4ـ كلمة بمناسبة شهر شعبان: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} .  |  56ـ نحو أسرة مسلمة: يا ملتمسي ليلة النصف من شعبان .  |  127- خطبة الجمعة: هل تغتنم هذه الفرصة؟ .  |  82- خطبة الجمعة: يا مريد إحياء ليلة النصف من شعبان .  |  35- خطبة الجمعة: إن لربكم في أيام دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لها .  |  34- خطبة الجمعة: شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين .  |  7ـ كلمة في مناسبة ليلة النصف من شعبان: خطورة مساواة الحديث الضعيف بالموضوع .  |  90ـ كلمة شهر شعبان 1435هـ: «معاذ أَمامَ العلماء يوم القيامة» .  |  78ـ كلمة شهر شعبان 1434هـ: شهر ترفع فيه الأعمال, فاغتنمه .  |  66ـ كلمة شهر شعبان1433هـ: راقبِ الله عزَّ وجلَّ .  |  54ـ كلمة شهر شعبان 1432هـ: إياكم والظن, فإن الظن أكذب الحديث .  |  42ـ كلمة شهر شعبان1431هـ: المقصود من الاحتفالات ربط الأمة بتاريخها .  |  30ـ كلمة شهر شعبان 1430هـ: (ذاك شهر يغفل الناس عنه) .  |  18ـ كلمة شهر شعبان 1429هـ: هل تعلم أيها الحاقد؟ .  |  6ـ كلمة شهر شعبان (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم) .  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  344989121

 
 
الصفحة الرئيسية
 

بسم الله الرحمن الرحيم 

لماذا خصه بالصيام؟

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

فيا أيُّها الإخوة الكرام: قَد أَظَلَّنَا شَهْرٌ عَظِيمُ الشَّأْنِ, تَتَنَزَّلُ فِيهِ الرَّحْمَةُ من اللهِ المَنَّانِ, وقَد عَظَّمَهُ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ بِصَالِحِ الأَعْمَالِ, فَاجْتَهَدَ فِيهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ من غَيْرِ تَعَبٍ ولا كَلَلٍ, فَصَامَ النَّهَارَ, وقَامَ اللَّيْلَ, حَتَّى ظَنَّ الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنهُم أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ لا يَتْرُكُ العَمَلَ في جَمِيعِ الشَّهْرِ, فَهَلْ نَتَأَسَّى بِسَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ؟

روى الشيخان عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ, وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ؛ فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلَّا رَمَضَانَ, وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامَاً مِنْهُ فِي شَعْبَانَ.

وروى الإمام أحمد والنسائي عَن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرَاً مِن الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟

قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ, بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ, وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ, فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ».

هَلْ عَرَفْتُمْ لماذا خَصَّهُ بالصِّيَامِ؟

أيُّها الإخوة الكرام: هَلْ عَرَفْتُمْ لماذا خَصَّ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ شَهْرَ شَعْبَانَ بالصِّيَامِ؟

لأَنَّهُ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إلى اللهِ تعالى, فَطُوبَى لِمَنْ رُفِعَ عَمَلُهُ وهوَ شَهِيدٌ أَمَامَهُ يَدُلُّ عَلَيهِ, وشَفِيعٌ يَشْفَعُ لَهُ إلى رَبِّهِ تَبَارَكَ وتعالى في قَبُولِ مَا اكْتَسَبَهُ بِيَدَيْهِ.

هَلْ تَعْلَمُونَ هذا الحَدِيثَ الشَّرِيفَ؟

أيُّها الإخوة الكرام: هَلْ تَعْلَمُونَ قَوْلَ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ» رواه ابن ماجه عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.

يَا وَيْحَ مَن جَعَلَ نَفْسَهُ للمُسْلِمِينَ خَصِيمَاً, واللهِ لقد ارْتَكَبَ إِثْمَاً عَظِيمَاً, واقْتَرَفَ جُرْمَاً جَسِيمَاً, فَمَا أَعْظَمَ شَحْنَاءَ القُلُوبِ, يَوْمَ قَرَنَهَا عَلَّامُ الغُيُوبِ بالشِّرْكِ الذي هوَ أَشْنَعُ الذُّنُوبِ, فَهَلْ من مُنْتَهٍ؟ وهَلْ من مُرْتَدِعٍ؟

اللَّهُمَّ رُدَّنَا إِلَيكَ رَدَّاً جَمِيلاً. آمين.

  أخوكم المُدَانُ لَكُم أحمد النعسان

  يرجوكم دعوة صالحة

 

 
 
جديد الفتاوى
 
 
جديد الموقع
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT