180- خطبة الجمعة: لماذا نصوم حرَّ هذه الأيام؟ .  |  178- خطبة الجمعة: من أين جاءت عظمة شهر رمضان؟ .  |  130- خطبة الجمعة: ما هو المطلوب منك في شهر رمضان المبارك؟ .  |  39- خطبة الجمعة: شهر رمضان شهر المواساة .  |  38- خطبة الجمعة: رمضان شهر الصبر .  |  5ـ بمناسبة حلول شهر رمضان: أسئلة هامة في الزكاة .  |  44ـ بمناسبة حلول شهر رمضان: أسئلة هامة في الصيام(2) .  |  45ـ بمناسبة حلول شهر رمضان: أسئلة هامة في الصيام(1) .  |  9ـ كلمة شهر رمضان1434هـ .  |  67ــ كلمة شهر رمضان1433هـ: برنامجك في شهر رمضان .  |  55ـ كلمة شهر رمضان 1432هـ: كيف نستقبل شهر رمضان؟ .  |  43ـ كلمة شهر رمضان1431هـ: هنيئاً لك أيها الصائم بعطاء الله تعالى لك .  |  31ـ كلمة شهر رمضان المبارك1430هـ: إني صائم .  |  19ـ كلمة شهر رمضان المبارك 1429هـ: يا صاحب القلب المجروح .  |  7ـ كلمة شهر رمضان1428هـ: يا باغي الخير أقبل, ويا باغي الشر أقصِر .  |  
 
 
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  294153501

 
 
الصفحة الرئيسية
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 هل من مغتنم لخير الشهور بمحلوف رسول الله؟

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

فيَا أيُّها الإخوة الكِرام: يَقولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.

أيُّها الإخوة الكرام: مَا أَتَى عَلى المُسلِمِينَ شَهرٌ خَيرٌ لَهُم مِن شَهرِ رَمَضَانَ المُبَاركِ بِمَحلُوفِ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ, رَوَى الإِمَامُ أَحمد عن أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ قَال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ, مَا مَرَّ بِالْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ قَطُّ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ, وَمَا مَرَّ بِالْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ قَطُّ أَشَرُّ لَهُمْ مِنْهُ بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ, إِنَّ اللهَ لَيَكْتُبُ أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ وَيَكْتُبُ إِصْرَهُ وَشَقَاءَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْخِلَهُ, وَذَاكَ لِأَنَّ الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ فِيهِ الْقُوَّةَ مِنْ النَّفَقَةِ لِلْعِبَادَةِ, وَيُعِدُّ فِيهِ الْمُنَافِقُ ابْتِغَاءَ غَفَلَاتِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَوْرَاتِهِمْ, فَهُوَ غُنْمٌ لِلْمُؤْمِنِ يَغْتَنِمُهُ الْفَاجِرُ».

أيُّها الإخوة الكرام: لَقَد هَنَّأَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ الأُمَّةَ بِهِ, وَأَعلَنَ لَهُم  مِن فَضَائِلِهِ شَحذَاً لِهِمَمِهِم, وَتَشوِيقَاً لَهُم لِاستِغلَالِهِ.

رَوَى ابن خُزيمَةَ في صَحِيحهِ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللهُ عنهُ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مَنْ شَعْبَانَ، فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ عظَيِمٌ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، جَعَلَ اللهُ صِيَامَهُ فَرِيضَةً، وَقِيَامَهُ تَطَوُّعاً، مَنْ تَقَرَّبَ فِيهِ بِخِصْلَةٍ مِنَ الْخَيْرِ كَانَ كَمَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ، وَهُوَ شَهْرُ الصَّبْرِ، وَشَهْرُ الْمُوَاسَاةِ، وَشَهْرٌ يُزَادُ فِي رِزْقِ الْمَرْءِ فِيهِ، مَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِماً كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ وَعَتَقَ رَقَبَتَهُ مِنَ النَّارِ».

قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ لَيْسَ كُلُّنَا يُفْطِرُ الصَّائِمَ.

قَالَ: «مَنْ فَطَّرَ صَائِماً عَلَى شَرْبَةِ مَاءٍ، أَوْ مَذْقَةِ لَبَنٍ، أَوْ تَمْرَةٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ وَكَانَ عِتْقَ رَقَبَتِهِ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ خَفَّفَ عَنْ مَمْلُوكِهِ فِيهِ كَانَ عِتْقَ رَقَبَتِهِ مِنَ النَّارِ، وَلِلهِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عِتْقُ سِتِّمِائَةِ أَلْفَ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ، وَلَهُ فِي آخِرِ الشَّهْرِ مِثْلُ مَا أَعْتَقَ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ إِلَى آخِرِهِ».

أيُّها الإخوة الكرام: طُوِيَت صَحَائِفُ شَهرِ شَعبَانَ وَفُتِحَت صَحَائِفُ شَهرِ رَمَضَانَ, فَهَل مِن مُغتَنِمٍ؟ تَذَكَّرُوا يَا أَهلَ هَذَا البَلَدِ الحَبِيبِ قَولَ اللهِ تَعالى: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ واللهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ﴾.

فَالسَّعِيدُ مَن أَقبَلَ عَلَى اللهِ عَزَّ وجَل وَكَفَّ يَدَهُ وَلِسَانَهُ عَنِ المُسلِمِينَ, أَسأَلُ اللهَ جَلَّ وَعَلا أَن يَجعَلَ هَذَا الشَّهرَ شَهرَ رَحمَةٍ يَتَرَاحَمُ فِيهِ المُسلِمُونَ, وَيَصطَلِحونَ مَعَ اللِه تَعالى, وَيُحَكَّمُ شَرعُ اللهِ عَزَّ وَجَل فِيمَا شَجَرَ بَينَهُم.

 أخوكم أحمد النعسان

  يرجوكم دعوة صالحة

 

 
 
جديد الفتاوى
 
 
جديد الموقع
 
 
 
جديد الصوتيات
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT