216ـ خطبة الجمعة: كلمة حق أيام الفتن  |  202- خطبة الجمعة: ليكن فعلك مطابقاً لقولك  |  201- خطبة الجمعة: {واتقوا فتنةً لا تصيبنَّ الذين ظلموا منكم خاصَّة}  |  200- خطبة الجمعة: ورِّث الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لورثتك  |  80ـ مع الحبيب المصطفى: «ما اجتَمَعنَ في امرِئٍ إلا دَخَلَ الجَنَّةَ» (2)  |  79ـ مع الحبيب المصطفى: «ما اجتَمَعنَ في امرِئٍ إلا دَخَلَ الجَنَّةَ» (1)  |  78ـ مع الحبيب المصطفى: «لا تَغضَب»  |  77ـ مع الحبيب المصطفى: «أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الله»  |  76ـ مع الحبيب المصطفى: «لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ»  |  63ـ كلمة شهر جمادى الأولى1433هـ: أيها التاجر..... من أيِّ الصنفين أنت؟ .  |  51ـ كلمة شهر جمادى الأولى1432هـ: يا من يريد الإصلاح الحقيقي .  |  39ـ كلمة شهر جمادى الأولى1431هـ: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} .  |  27ـ كلمة شهر جمادى الأولى لعام 1430هـ: انتصر بالألفة على أعاديك .  |  15ـ كلمة شهر جمادى الأولى: الغلاء داء, فما هو الدواء؟! .  |  2ـ كلمة شهر جمادى الأولى لعام 1428هـ (وأقبل الصيف بحره...) .  |  
 
 
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  341166473

 
 
الصفحة الرئيسية
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 إذا أردت أن يحبك الله تعالى

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

فيا أيُّها الإخوة الكرام: من سَعَادَةِ العَبدِ أن يَكُونَ مَحْبُوبَاً عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ, ومن أَرَادَ أن يَكُونَ مَحْبُوبَاً عِندَ اللهِ تعالى فَعَلَيهِ أن يَسْلُكَ كُلَّ طَرِيقٍ يُقَرِّبُهُ إلى ذلكَ, من هذهِ الطُّرُقِ:

أولاً: أن تُحِبَّ أَصْحَابَ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ, وخَاصَّةً مِنهُمُ الأَنصَارَ, روى الشيخان عن الْبَرَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْأَنْصَارُ لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ, وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ, فَمَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللهُ, وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللهُ».

ثانياً: أن تُكْثِرَ من النَّوَافِلِ في الطَّاعَاتِ والقُرُبَاتِ, روى الإمام البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيَّاً فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ, وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ, وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ, فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ, وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ, وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا, وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا, وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ, وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ, وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ».

ثالثاً: أن تَكُونَ عَادِلاً إذا وَلَّاكَ اللهُ تعالى رَعِيَّةً ـ صَغِيرَةً كَانَتْ أم كَبِيرَةً ـ روى الترمذي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ, وَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَجْلِساً إِمَامٌ عَادِلٌ, وَأَبْغَضَ النَّاسِ إِلَى اللهِ, وَأَبْعَدَهُمْ مِنْهُ مَجْلِساً إِمَامٌ جَائِرٌ».

رابعاً: أن تَكُونَ حَلِيمَاً عِندَ الغَضَبِ, روى الأصبهاني عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنها قَالَتْ: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «وَجَبَتْ مَحَبَّةُ اللهِ عَلَى مَن أُغْضِبَ فَحَلِمَ».

خامساً: أن تَتَصَدَّقَ سِرَّاً, وتَتْلُوَ آيَاتِ رَبِّكَ, روى ابن حبَّان عن أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «ثَلاَثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ، وَثَلاَثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ، يُحِبُّ رَجُلاً كَانَ فِي قَوْمٍ، فَأَتَاهُمْ سَائِلٌ فَسَأَلَهُمْ بِوَجْهِ اللهِ لاَ يَسْأَلُهُمْ لِقَرَابَةٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ، فَبَخِلُوا، فَخَلَفَهُمْ بِأَعْقَابِهِمْ حَيْثُ لاَ يَرَاهُ إِلا اللهُ وَمَنْ أَعْطَاهُ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي كَتِيبَةٍ فَانْكَشَفُوا، فَكَبَّرَ فَقَاتَلَ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْهِ أَوْ يُقْتَلَ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي قَوْمٍ فَأَدْلَجُوا، فَطَالَتْ دُلْجَتُهُمْ، فَنَزَلُوا وَالنَّوْمُ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ، فَنَامُوا وَقَامَ يَتْلُو آيَاتِي وَيَتَمَلَّقُنِي، وَيُبْغِضُ الشَّيْخَ الزَّانِي، وَالْبَخِيلَ الْمُتَكَبِّرَ، والغَنِيَّ الظَّلُومَ».

سادساً: أن تُحِبَّ لِقَاءَ اللهِ تعالى, روى الشيخان عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنهُ, عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ, وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ».

أَسأَلُ اللهَ تعالى أن يَجعَلَنَا مُحِبِّينَ مَحْبُوبِينَ. آمين.

   أخوكم المُدَانُ لَكُم أحمد النعسان

 

  يرجوكم دعوة صالحة

 

 
 
جديد الفتاوى
 
 
جديد الموقع
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT