275ـ خطبة الجمعة: لماذا تأخر الفرج والنصر؟  |  271ـ خطبة الجمعة: أين يذهب القاتل المجرم؟  |  265ـ خطبة الجمعة: هذا ما قلناه.. والآن أقول  |  257ـ خطبة الجمعة: (هلاك الأمة بالجَوْرِ والظلمِ)  |  234ـ خطبة الجمعة: السبيل الحقيقي للخروج من الأزمة  |  223ـ خطبة الجمعة: وأنذرهم يوم الحسرة  |  222ــ خطبة الجمعة: الكلُّ خطَّاءٌ والسعيد هو التوَّاب  |  221ــ خطبة الجمعة: أيها الفاسد المفسد أمامك خياران  |  220ـ خطبة الجمعة: ماذا يكون إذا فقدت نعمة الأمن؟  |  218ـ خطبة الجمعة: ليس لها من دون الله كاشفة  |  217ـ خطبة الجمعة: جبناء أم عقلاء؟  |  216ـ خطبة الجمعة: كلمة حق أيام الفتن  |  201- خطبة الجمعة: {واتقوا فتنةً لا تصيبنَّ الذين ظلموا منكم خاصَّة}  |  186- خطبة الجمعة: وما تخفي صدورهم أكبر  |  185- خطبة الجمعة: كُنْ مصلحاً لا صالحاً فقط  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  332100476

 
 
الصفحة الرئيسية
 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

فقد روى أبو داود عَن الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ رَضِيَ اللهُ عَنه قَالَ: ايْمُ اللهِ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ, إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنِ, إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنُ, وَلَمَنْ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ فَوَاهاً».

وروى الشيخان عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «سَتَكُونُ فِتَنٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِن الْقَائِمِ, وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِن الْمَاشِي, وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنْ السَّاعِي, مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا تَسْتَشْرِفْهُ, فَمَنْ وَجَدَ مِنْهَا مَلْجَأً أَوْ مَعَاذًا فَلْيَعُذْ بِهِ».

الفِتنَةُ بَينَ المُسلِمِينَ أَضْرَارُهَا كَبِيرَةٌ وجَسِيمَةٌ, من أَضْرَارِهَا:

أولاً: كَثْرَةُ إِرَاقَةِ الدِّمَاءِ البَرِيئَةِ.

ثانياً: تُعمِي عن الحَقِّ, وعن الصِّرَاطِ المُستَقِيمِ.

ثالثاً: الفِتنَةُ والشَّيطَانُ قَرِينَانِ, ومن ثَمَّ فَلَيسَ لأهلِ الفِتنَةِ سَوَى النَّارِ.

رابعاً: خُسْرَانٌ في الدُّنيَا وفي الآخِرَةِ, لأنَّ الفِتَنَ تُعمِي وتُصِمُّ عن الحَقِّ.

خامساً: الاقتِتَالُ في الفِتنَةِ يُحَقِّقُ غَرَضَ أَعدَاءِ الدِّينِ, ويُنهِكُ المُسلِمِينَ اقتِصَادِيَّاً واجتِمَاعِيَّاً وصِحِّيَّاً.

سادساً: الفِتنَةُ بَينَ المُسلِمِينَ تُفقِدُ المُجتَمَعَ عِزَّتَهُ, وتَجعَلُ المُجتَمَعَ يَتَسَوَّلُ الإحسَانَ من أَعدَاءِ الدِّينِ.

سابعاً: الفِتنَةُ بَينَ المُسلِمِينَ من أَهَمِّ عَوَامِلِ خَرَابِ المُجتَمَعِ, وتَجعَلُ مَقَادِيرَ البِلادِ الإسلامِيَّةِ في غَيرِ أَيدِيهِم.

اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الغَيبَ, وقُدْرَتِكَ على الخَلْقِ, أَحيِنِي ما عَلِمتَ الحَيَاةَ خَيرَاً لِي, وتَوَفَّنِي إذا عَلِمتَ الوَفَاةَ خَيرَاً لِي, وأَسأَلُكَ خَشْيَتَكَ في الغَيبِ والشَّهَادَةِ, وكَلِمَةَ الإخلاصِ في الرِّضَا والغَضَبِ, وأَسأَلُكَ نَعِيمَاً لا يَنفَدُ, وقُرَّةَ عَينٍ لا تَنقَطِعُ, وأَسأَلُكَ الرِّضَا بالقَضَاءِ, وبَرْدَ العَيْشِ بَعدَ المَوتِ, ولَذَّةَ النَّظَرِ إلى وَجْهِكَ, والشَّوقَ إلى لِقَائِكَ, وأَعُوذُ بِكَ من ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ, وفِتنَةٍ مُضِلَّةٍ, اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بالإيمَانِ, واجعَلنَا هُدَاةً مُهتَدِينَ. آمين.

     أخوكم المُدَانُ لَكُم أحمد النعسان

  يرجوكم دعوة صالحة

 

 
 
جديد الفتاوى
 
 
جديد الموقع
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT