64ـ مع الحبيب المصطفى: وَإِنِّي أُرْبِئْتُهَا لَيْلَةَ وِتْرٍ  |  63ـ مع الحبيب المصطفى: أحيا الليل وأيقظ أهله  |  62ـ مع الحبيب المصطفى: بهذا أمرت  |  60ـ مع الحبيب المصطفى: إذا غضب أعرض وأشاح  |  61ـ مع الحبيب المصطفى: فأبى أن يستغفر لهم  |  41ـ آداب الصائم: الأدب الحادي عشر: آداب يوم العيد .  |  236ـ خطبة عيد الفطر 1432 هـ الجزاء من جنس العمل .  |  85- خطبة عيد الفطر1429هـ: علامات قبول العمل .  |  80 ـ كلمة شهر شوال1434هـ : جمع له خمس خصال محمودة .  |  68ــ كلمة شهر شوال1433هـ: انظر إلى الواقع بعينين .  |  56ـ كلمة شهر شوال 1432هـ: وصايا من شهر رمضان .  |  44ـ كلمة شهر شوال1431هـ: ليحذر الواصل من المخالفات الشرعية .  |  32ـ كلمة شهر شوال: أيها الصائم القائم لا يستخفنَّك أمرٌ تافِه .  |  20ـ كلمة شهر شوال1429هـ: آثار الذنوب .  |  8ـ كلمة شهر شوال: إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا .  |  
 
 
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  295223511

 
 
هل خيانة الزوجة من الابتلاء؟
 
 كتاب الأحوال الشخصية» باب عشرة النساء رقم الفتوى : 5215 عدد الزوار : 26977
السؤال :
هل خيانة الزوجة لزوجها يعتبر من الابتلاء الذي يؤجر عليه العبد إن صبر عليه؟

2012-05-30

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

أولاً: إنَّ غيرةَ الرجلِ على زوجتِهِ ومحارمِهِ ونساءِ المسلمين مطلوبةٌ شرعاً, وهي دليلٌ على كمالِ رجولتِهِ وشهامتِهِ, ومن قُتِلَ دونَ ذلك فهو شهيدٌ, كما جاء في الحديث الشريف: «وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ» رواه الإمامُ أحمدُ وأبو داودَ والترمذيُّ وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

وأما من فَقَدَ الغيرةَ على نساءِ المسلمينَ فقد يفقدُ الغيرةَ على محارمِهِ وزوجتِهِ, ويندرجُ تحتَ الوصفِ الذي لا يرضاهُ صاحبُ مسكةِ عقلٍ, ألا وهو الدِّياثَةُ, ويُحرَم بذلكَ دخولَ الجنة, كما جاء في الحديثِ الشريفِ: «ثَلاثٌ لا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ: العَاقُّ وَالِدَيْهِ, وَالمَرْأَةُ المُتَرَجِّلَةُ المُتَشَبِّهَةُ بِالرِّجَالِ, وَالدَّيُّوثُ» رواه الإمام أحمد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

ثانياً: إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يبتلي خلقَهُ بالخيرِ والشرِّ, قال تعالى: {وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً}, فمَنْ شَكَرَ على النعمةِ أُجِرَ, ومَنْ صَبَرَ على المُصيبَةِ أُجِرَ, وإنَّ خيانةَ المرأةِ لزوجها من غيرِ تقصيرٍ منهُ, ومن غيرِ تسَبُّبٍ في تلكَ الخيانةِ من جملةِ الابتلاءِ, فإن صَبَرَ على ذلكَ, وأمرَ بالمعروفِ ونهى عن المنكرِ, وسَتَرَ عليها, وأبقاها في عصمته بعد صحَّةِ توبتِها, فلهُ في ذلكَ أجرٌ عظيمٌ إن شاءَ اللهُ تعالى, وذلكَ بمغفرةِ ذنوبِهِ ورفعِ دَرَجاتِهِ.

وبناء على ذلك:

فإنْ كانَ الرَّجُلُ غيوراً على محارمِهِ, وراعياً لزوجتِهِ حقَّ الرعايةِ, وخانتْهُ زوجتُهُ, فلا شكَّ أنَّ هذا من الابتلاء الذي يؤجَرُ عليه إن شاءَ اللهُ تعالى, بشرطِ إنكارِ هذا المنكَرِ, وسَتْرِهِ عليها بعدَ صدقِ توبتها, أما الرضا بهذا المنكَرِ, فإنَّ صاحِبَهُ يكونُ ديُّوثاً وليس صابراً ـ والعياذُ باللهِ تعالى ـ. هذا, والله تعالى أعلم.

2012-05-30

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT