154- خطبة الجمعة: ولهنَّ مثل الذي عليهنَّ  |  146- خطبة الجمعة: حافظ على عبادتك من الضياع  |  124- خطبة الجمعة: لمثل هذا فليعمل العاملون  |  123- خطبة الجمعة: اجعل شعارك: لا... يأبى عليَّ الله والإسلام  |  68ـ مع الحبيب المصطفى: صور من غضب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ (2)  |  67ـ مع الحبيب المصطفى: صور من غضب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ (1)  |  66ـ مع الحبيب المصطفى: فليستقد مني اليوم  |  65ـ مع الحبيب المصطفى: قال: أصبرني. قال: اصطبر  |  81 ـ كلمة شهر ذي القعدة 1434هـ : البقاءُ للصَّالِحِ .  |  69ــ كلمة شهر ذي القعدة1433هـ: عمل من غير غاية ضائع .  |  57ـ كلمة شهر ذي القعدة1432هـ: أين المقرُّ والمعترف بذنبه؟ .  |  45ـ كلمة شهر ذي القعدة 1431هـ: موجبات برِّ الوالدين .  |  33ـ كلمة شهر ذي القعدة1430هـ: لا تجعل قلبك أسيراً بعد أن كان ملكاً .  |  21ـ كلمة شهر ذي القعدة1429هـ: (والحياء شعبة من الإيمان) .  |  9ـ كلمة شهر ذي القعدة: أقرب الطرق للوصول إلى الله تعالى .  |  
 
 
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  306585804

 
 
هل خيانة الزوجة من الابتلاء؟
 
 كتاب الأحوال الشخصية» باب عشرة النساء رقم الفتوى : 5215 عدد الزوار : 27842
السؤال :
هل خيانة الزوجة لزوجها يعتبر من الابتلاء الذي يؤجر عليه العبد إن صبر عليه؟

2012-05-30

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

أولاً: إنَّ غيرةَ الرجلِ على زوجتِهِ ومحارمِهِ ونساءِ المسلمين مطلوبةٌ شرعاً, وهي دليلٌ على كمالِ رجولتِهِ وشهامتِهِ, ومن قُتِلَ دونَ ذلك فهو شهيدٌ, كما جاء في الحديث الشريف: «وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ» رواه الإمامُ أحمدُ وأبو داودَ والترمذيُّ وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

وأما من فَقَدَ الغيرةَ على نساءِ المسلمينَ فقد يفقدُ الغيرةَ على محارمِهِ وزوجتِهِ, ويندرجُ تحتَ الوصفِ الذي لا يرضاهُ صاحبُ مسكةِ عقلٍ, ألا وهو الدِّياثَةُ, ويُحرَم بذلكَ دخولَ الجنة, كما جاء في الحديثِ الشريفِ: «ثَلاثٌ لا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ: العَاقُّ وَالِدَيْهِ, وَالمَرْأَةُ المُتَرَجِّلَةُ المُتَشَبِّهَةُ بِالرِّجَالِ, وَالدَّيُّوثُ» رواه الإمام أحمد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

ثانياً: إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يبتلي خلقَهُ بالخيرِ والشرِّ, قال تعالى: {وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً}, فمَنْ شَكَرَ على النعمةِ أُجِرَ, ومَنْ صَبَرَ على المُصيبَةِ أُجِرَ, وإنَّ خيانةَ المرأةِ لزوجها من غيرِ تقصيرٍ منهُ, ومن غيرِ تسَبُّبٍ في تلكَ الخيانةِ من جملةِ الابتلاءِ, فإن صَبَرَ على ذلكَ, وأمرَ بالمعروفِ ونهى عن المنكرِ, وسَتَرَ عليها, وأبقاها في عصمته بعد صحَّةِ توبتِها, فلهُ في ذلكَ أجرٌ عظيمٌ إن شاءَ اللهُ تعالى, وذلكَ بمغفرةِ ذنوبِهِ ورفعِ دَرَجاتِهِ.

وبناء على ذلك:

فإنْ كانَ الرَّجُلُ غيوراً على محارمِهِ, وراعياً لزوجتِهِ حقَّ الرعايةِ, وخانتْهُ زوجتُهُ, فلا شكَّ أنَّ هذا من الابتلاء الذي يؤجَرُ عليه إن شاءَ اللهُ تعالى, بشرطِ إنكارِ هذا المنكَرِ, وسَتْرِهِ عليها بعدَ صدقِ توبتها, أما الرضا بهذا المنكَرِ, فإنَّ صاحِبَهُ يكونُ ديُّوثاً وليس صابراً ـ والعياذُ باللهِ تعالى ـ. هذا, والله تعالى أعلم.

2012-05-30

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT