253ـ خطبة الجمعة: (وُلّيت عَلَيْكُمْ وَلَسْت بِخَيْرِكُمْ) درسٌ لكلِّ عاقل  |  248ـ خطبة الجمعة: أثر القول السديد في المجتمع  |  247ـ خطبة الجمعة: خطورة تكفير المؤمن  |  86ـ مع الحبيب المصطفى: «كيف بك إذا لبست سواري كسرى؟»  |  85ـ مع الحبيب المصطفى: {إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ}  |  84ـ مع الحبيب المصطفى: «نم على فراشي, وتسج ببردي»  |  83ـ مع الحبيب المصطفى: وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي  |  82ـ مع الحبيب المصطفى: وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَسَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ  |  88ـ كلمة شهر جمادى الثانية 1435هـ: ّ(أين تجارنا في الكربات)؟ .  |  76ـ كلمة شهر جمادى الثانية 1434هـ: أما تُرضيك هذه الآية الكريمة؟ .  |  64ـ كلمة شهر جمادى الثانية1433هـ: حصِّنوا أنفسكم بالدعاء .  |  52ـ كلمة شهر جمادى الثانية 1432هـ: ترويع المسلم ظلم عظيم .  |  40ـ كلمة شهر جمادى الثانية1431هـ: يا أختاه! لا تكوني مِعولاً يُهدَم بك الإسلام .  |  28ـ كلمة شهر جمادى الثانية لعام 1430هـ: عشق المال يورث المذلة والهوان .  |  16ـ كلمة شهر جمادى الثانية 1429هـ: إنه فهم العقل ونور الحكمة وينابيع العلم .  |  
 
 
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  343064115

 
 
هل خيانة الزوجة من الابتلاء؟
 
 كتاب الأحوال الشخصية» باب عشرة النساء رقم الفتوى : 5215 عدد الزوار : 31024
السؤال :
هل خيانة الزوجة لزوجها يعتبر من الابتلاء الذي يؤجر عليه العبد إن صبر عليه؟

2012-05-30

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

أولاً: إنَّ غيرةَ الرجلِ على زوجتِهِ ومحارمِهِ ونساءِ المسلمين مطلوبةٌ شرعاً, وهي دليلٌ على كمالِ رجولتِهِ وشهامتِهِ, ومن قُتِلَ دونَ ذلك فهو شهيدٌ, كما جاء في الحديث الشريف: «وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ» رواه الإمامُ أحمدُ وأبو داودَ والترمذيُّ وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

وأما من فَقَدَ الغيرةَ على نساءِ المسلمينَ فقد يفقدُ الغيرةَ على محارمِهِ وزوجتِهِ, ويندرجُ تحتَ الوصفِ الذي لا يرضاهُ صاحبُ مسكةِ عقلٍ, ألا وهو الدِّياثَةُ, ويُحرَم بذلكَ دخولَ الجنة, كما جاء في الحديثِ الشريفِ: «ثَلاثٌ لا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ: العَاقُّ وَالِدَيْهِ, وَالمَرْأَةُ المُتَرَجِّلَةُ المُتَشَبِّهَةُ بِالرِّجَالِ, وَالدَّيُّوثُ» رواه الإمام أحمد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

ثانياً: إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يبتلي خلقَهُ بالخيرِ والشرِّ, قال تعالى: {وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً}, فمَنْ شَكَرَ على النعمةِ أُجِرَ, ومَنْ صَبَرَ على المُصيبَةِ أُجِرَ, وإنَّ خيانةَ المرأةِ لزوجها من غيرِ تقصيرٍ منهُ, ومن غيرِ تسَبُّبٍ في تلكَ الخيانةِ من جملةِ الابتلاءِ, فإن صَبَرَ على ذلكَ, وأمرَ بالمعروفِ ونهى عن المنكرِ, وسَتَرَ عليها, وأبقاها في عصمته بعد صحَّةِ توبتِها, فلهُ في ذلكَ أجرٌ عظيمٌ إن شاءَ اللهُ تعالى, وذلكَ بمغفرةِ ذنوبِهِ ورفعِ دَرَجاتِهِ.

وبناء على ذلك:

فإنْ كانَ الرَّجُلُ غيوراً على محارمِهِ, وراعياً لزوجتِهِ حقَّ الرعايةِ, وخانتْهُ زوجتُهُ, فلا شكَّ أنَّ هذا من الابتلاء الذي يؤجَرُ عليه إن شاءَ اللهُ تعالى, بشرطِ إنكارِ هذا المنكَرِ, وسَتْرِهِ عليها بعدَ صدقِ توبتها, أما الرضا بهذا المنكَرِ, فإنَّ صاحِبَهُ يكونُ ديُّوثاً وليس صابراً ـ والعياذُ باللهِ تعالى ـ. هذا, والله تعالى أعلم.

2012-05-30

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT