4ـ كلمة بمناسبة شهر شعبان: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} .  |  56ـ نحو أسرة مسلمة: يا ملتمسي ليلة النصف من شعبان .  |  127- خطبة الجمعة: هل تغتنم هذه الفرصة؟ .  |  82- خطبة الجمعة: يا مريد إحياء ليلة النصف من شعبان .  |  35- خطبة الجمعة: إن لربكم في أيام دهركم لنفحات ألا فتعرضوا لها .  |  34- خطبة الجمعة: شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين .  |  7ـ كلمة في مناسبة ليلة النصف من شعبان: خطورة مساواة الحديث الضعيف بالموضوع .  |  90ـ كلمة شهر شعبان 1435هـ: «معاذ أَمامَ العلماء يوم القيامة» .  |  78ـ كلمة شهر شعبان 1434هـ: شهر ترفع فيه الأعمال, فاغتنمه .  |  66ـ كلمة شهر شعبان1433هـ: راقبِ الله عزَّ وجلَّ .  |  54ـ كلمة شهر شعبان 1432هـ: إياكم والظن, فإن الظن أكذب الحديث .  |  42ـ كلمة شهر شعبان1431هـ: المقصود من الاحتفالات ربط الأمة بتاريخها .  |  30ـ كلمة شهر شعبان 1430هـ: (ذاك شهر يغفل الناس عنه) .  |  18ـ كلمة شهر شعبان 1429هـ: هل تعلم أيها الحاقد؟ .  |  6ـ كلمة شهر شعبان (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم) .  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  344826117

 
 
هل خيانة الزوجة من الابتلاء؟
 
 كتاب الأحوال الشخصية» باب عشرة النساء رقم الفتوى : 5215 عدد الزوار : 31428
السؤال :
هل خيانة الزوجة لزوجها يعتبر من الابتلاء الذي يؤجر عليه العبد إن صبر عليه؟

2012-05-30

الاجابة :

الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

أولاً: إنَّ غيرةَ الرجلِ على زوجتِهِ ومحارمِهِ ونساءِ المسلمين مطلوبةٌ شرعاً, وهي دليلٌ على كمالِ رجولتِهِ وشهامتِهِ, ومن قُتِلَ دونَ ذلك فهو شهيدٌ, كما جاء في الحديث الشريف: «وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ» رواه الإمامُ أحمدُ وأبو داودَ والترمذيُّ وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

وأما من فَقَدَ الغيرةَ على نساءِ المسلمينَ فقد يفقدُ الغيرةَ على محارمِهِ وزوجتِهِ, ويندرجُ تحتَ الوصفِ الذي لا يرضاهُ صاحبُ مسكةِ عقلٍ, ألا وهو الدِّياثَةُ, ويُحرَم بذلكَ دخولَ الجنة, كما جاء في الحديثِ الشريفِ: «ثَلاثٌ لا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ: العَاقُّ وَالِدَيْهِ, وَالمَرْأَةُ المُتَرَجِّلَةُ المُتَشَبِّهَةُ بِالرِّجَالِ, وَالدَّيُّوثُ» رواه الإمام أحمد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.

ثانياً: إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يبتلي خلقَهُ بالخيرِ والشرِّ, قال تعالى: {وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً}, فمَنْ شَكَرَ على النعمةِ أُجِرَ, ومَنْ صَبَرَ على المُصيبَةِ أُجِرَ, وإنَّ خيانةَ المرأةِ لزوجها من غيرِ تقصيرٍ منهُ, ومن غيرِ تسَبُّبٍ في تلكَ الخيانةِ من جملةِ الابتلاءِ, فإن صَبَرَ على ذلكَ, وأمرَ بالمعروفِ ونهى عن المنكرِ, وسَتَرَ عليها, وأبقاها في عصمته بعد صحَّةِ توبتِها, فلهُ في ذلكَ أجرٌ عظيمٌ إن شاءَ اللهُ تعالى, وذلكَ بمغفرةِ ذنوبِهِ ورفعِ دَرَجاتِهِ.

وبناء على ذلك:

فإنْ كانَ الرَّجُلُ غيوراً على محارمِهِ, وراعياً لزوجتِهِ حقَّ الرعايةِ, وخانتْهُ زوجتُهُ, فلا شكَّ أنَّ هذا من الابتلاء الذي يؤجَرُ عليه إن شاءَ اللهُ تعالى, بشرطِ إنكارِ هذا المنكَرِ, وسَتْرِهِ عليها بعدَ صدقِ توبتها, أما الرضا بهذا المنكَرِ, فإنَّ صاحِبَهُ يكونُ ديُّوثاً وليس صابراً ـ والعياذُ باللهِ تعالى ـ. هذا, والله تعالى أعلم.

2012-05-30

 
 
فتاوى تحت هذا القسم
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT