141ـ عنوان محبة الله لعبده

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: هَذِهِ الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَا تَخْلُو مِنَ الأَكْدَارِ، وَلَا تَصْفُو لِأَحَدٍ أَبَدًا، مَا هِيَ إِلَّا دَارُ ابْتِلَاءٍ وَامْتِحَانٍ، بَعْدَ سُرُورِهَا حُزْنٌ، وَبَعْدَ ضَحِكِهَا بُكَاءٌ، وَبَعْدَ سَعَتِهَا ضِيقٌ.

الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَا تَسْتَقِرُّ عَلَى حَالٍ، وَالإِنْسَانُ يَنْتَقِلُ فِيهَا مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ، قَالَ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾.

سُنَّةُ اللهِ تَعَالَى فِي خَلْقِهِ كَمَا قَالَ: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ﴾ وَقَالَ: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾.

وَنَحْنُ مَهْمَا كَانَتْ مُصِيبَتُنَا كَبِيرَةً، وَبَلَاؤُنَا عَظِيمًا، فَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ وَالمُرْسَلِينَ .....المزيد

141ـ عنوان محبة الله لعبده

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: هَذِهِ الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَا تَخْلُو مِنَ الأَكْدَارِ، وَلَا تَصْفُو لِأَحَدٍ أَبَدًا، مَا هِيَ إِلَّا دَارُ ابْتِلَاءٍ وَامْتِحَانٍ، بَعْدَ سُرُورِهَا حُزْنٌ، وَبَعْدَ ضَحِكِهَا بُكَاءٌ، وَبَعْدَ سَعَتِهَا ضِيقٌ.

الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَا تَسْتَقِرُّ عَلَى حَالٍ، وَالإِنْسَانُ يَنْتَقِلُ فِيهَا مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ، قَالَ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ﴾.

سُنَّةُ اللهِ تَعَالَى فِي خَلْقِهِ كَمَا قَالَ: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ﴾ وَقَالَ: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾.

وَنَحْنُ مَهْمَا كَانَتْ مُصِيبَتُنَا كَبِيرَةً، وَبَلَاؤُنَا عَظِيمًا، فَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ وَالمُرْسَلِينَ .....المزيد

جديد الفتاوى

إضافة فتوى
 السؤال :
 2026-01-22
 15
جَاءَ فِي الحَدِيثِ الشَّرِيفِ الَّذِي رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ... المزيد
 السؤال :
 2026-01-16
 66
جَاءَ فِي وِرْدِ الإِمَامِ النَّوَوِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى العِبَارَةُ التَّالِيَةُ: أَقُولُ عَلَى نَـفْسِي وَعَلَى دِينِي، وَعَلَى... المزيد
 السؤال :
 2026-01-06
 112
أُمِّي صَاحِبَةُ دِينٍ وَخُلُقٍ وَاسْتِقَامَةٍ، إِلَّا أَنَّهَا تَأْمُرُنِي بِالاخْتِلَاطِ مَعَ نِسَاءِ إِخْوَتِي، وَتُرِيدُ مِنْ زَوْجَتِي... المزيد
 السؤال :
 2026-01-06
 67
هَلْ صَحِيحٌ أَنَّهُ يُنْدَبُ لِلْمَرْأَةِ إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَوْ نُفَسَاءَ أَنْ تَتَوَضَّأَ لِكُلِّ صَلَاةٍ، وَتَجْلِسَ فِي مُصَلَّاهَا... المزيد
الفتاوى 5715
المقالات 3258
المكتبة الصوتية 4884
الكتب والمؤلفات 20
الزوار 430098335
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد النعسان © 2026 
برمجة وتطوير :