تعديل الفتوى رقم 6083  |  أسئلة هامة تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة  |  
 
 

أريد أن أستفتي

 
 
 
 
 
 

الكتب والمؤلفات

 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
 
 
الرجاء كتابة الكلمة المراد البحث عنها
*
 
الرجاء كتابة رقم الفتوى
*
 
 
 
 
البريد الالكتروني :
الاسم :
رمز التسجيل :

اشتراك
إلغاء
 
 
 

عدد الزوار  :  362184152

 
 
الصفحة الرئيسية
 

بسم الله الرحمن الرحيم

أين الأعمال الصالحة؟

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فيا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: يَقُولُ اللهُ تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلَاً صَالِحَاً وَلَا يُـشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَاً﴾. قَضِيَّةُ العَمَلِ الصَّالِحِ بَعْدَ الإِيمَانِ قَضِيَّةٌ مُهِمَّةٌ في حَيَاةِ المُؤْمِنِ، وَالعَمَلُ الصَّالِحُ هُوَ العَمَلُ الذي جَعَلَهُ الشَّرْعُ صَالِحَاً، لَا وِفْقَ الأَهْوَاءِ وَالشَّهَوَاتِ.

وَهَا نَحْنُ في أَيَّامِ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ، حَيْثُ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إلى اللهِ تعالى في غَيْرِهَا مِنَ الأَزْمِنَةِ، لِذَا كَانَ مِنَ الوَاجِبِ على المُؤْمِنِ أَنْ يَسْتَغِلَّ نِعْمَةَ وُجُودِهِ في هَذِهِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا التي هِيَ دَارُ الابْتِلَاءِ وَدَارُ امِتَحَانٍ بِالعَمَلِ الصَّالِحِ.

أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: الإِيمَانُ وَالعَمَلُ الصَّالِحُ هُمَا سَبَبُ السَّعَادَةِ وَالأَمَانِ وَالاطْمِئْنَانِ، قَالَ تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحَاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾. وَقَالَ تعالى: ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنَاً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئَاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.

الاسْتِخْلَافُ في الأَرْضِ وَالتَّمْكِينُ فِيهَا وَعْدٌ مِنَ اللهِ تعالى مُتَوَقِّفٌ على الإِيمَانِ وَالعَمَل الصَّالِحِ، وَالمَطْلُوبُ مِنَ العَبْدِ أَنْ يُنَفِّذَ أَمْرَ اللهِ تعالى بِصِدْقٍ وَإِخْلَاصٍ، فَمَنْ صَدَقَ وَأَخْلَصَ فَوَّضَ أَمْرَهُ إلى اللهِ تعالى الذي وَعَدَ، وَوَعْدُهُ جَلَّ وَعَلَا لَا يُخْلَفُ.

فَيَا يَا أَهلَ بِلَادِ الشَّامِ، أَيْنَ الأَعْمَالُ الصَّالِحَةُ في حَيَاتِنَا بَعْدَ الإِيمَانِ؟ مَتَى كَانَ سَفْكُ الدِّمَاءِ البَرِيئَةِ مِنَ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ؟ وَمَتَى كَانَ سَلْبُ الأَمْوَالِ مِنَ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ؟ وَمَتَى كَانَ الإِجْرَامُ في حَقِّ العِبَادِ مِنَ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ؟ هَلْ يُمَكَّنُ العَبْدُ في الأَرْضِ وَيُسْتَخْلَفُ بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ أَمْ بِالإِجْرَامِ في حَقِّ الإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ؟! اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا للعَمَلِ الصَّالِحِ مَعَ الإِخْلَاصِ. آمين.

**        **     **

أخوكم.....

أحمد شريف النعسان

يرجوكم دعوة صالحة

 
 
جديد الفتاوى
 
 
جديد الموقع
 
 
 
 
 
برمجة وتصميم Shadows-IT